المدارس الدينية لأهل السنة وأساتذتها

دسته: مقالات
بدون دیدگاه
الخميس - 11 فبراير 2021

 كلام سماحة الٱستاذ الشيخ عبدالحكيم سيدزاده حول المدارس الدينية والمكاتيب لأهل السنة في إقليم سيستان وبلوجستان

المدارس والمكاتيب الدينية هي قلاع قوية للإسلام، وتكون أحسن وأطهر بيئات علمية، وفي هذه المدارس الاختلاط بين الشباب والفتیات حرام بل لا يمكن قط، في هنا تكون البيئة نورانية وهادئة وعلمية لا شهوانية ومظلمة.

المدارس الدينية لأهل السنة تكون مراكز الوسطية بعيدة عن الافراط والتفريط، و ليس هناك رائحة من الاجحاف والتيارات التكفيرية.

المدارس الدينية لأهل السنة تكون مدافعة وترجمانة صحيحة للقرآن والسنة، تكون أثمارها و إنتاجاتها علماء ربانين، وهناك يصل الإنسان إلى درجة الإنسانية.

يكون مديرو المدارس و الأساتذة المخلصون في المدارس والمكاتيب الدينية لأهل السنة مجاهدين مثقفين وملائكة مع فرق بسيط أنه ليس لهم جناح.

إنهم مع الضطهادات والتدميرات والمشاكل المادية وعدم دعم من جانب رجال الدولة يتلذذون عن مهنتهم وهي مهنة النبي صلی الله عليه وآله وسلم.

يعتقدون السؤال لأنفسهم حراما وعارا، أما جمع المساعدات للمدارس الدينية يعتقدونه عبادة وعزة.

أساتذة هذه المدارس لايعرفون وقت في تعليم وتربية الطلاب، لأنهم يخدمون لله، ولايبالون بأن لاتساوي رواتبهم مع راتب عامل عادي و ليست لهم رواتب المتقاعدين و المزايا الٱخرى.

 تعريب: عبدالسلام العمري


نوشته شده توسط:sunnatarabi - 6 مطلب
پرینت اشتراک گذاری در فیسبوک اشتراک گذاری در توییتر اشتراک گذاری در گوگل پلاس
بازدید: ۱۷
برچسب ها: